الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما الوساوس التي تعاني منها: فلا تترتب عليها ردة ولا كفر، وعليك أن تحمل نفسك على الإعراض الكلي عنها، فإن ذلك هو أنجع العلاج لها، وما تضمنه سؤالك سبقت الإجابة عليه في الفتاوى التالية أرقامها: 224923، 245101، 247813.
والله أعلم.