عنوان الفتوى:

2014-07-14 00:00:00
ولدي عمره 8 سنوات وأحيانا إذا أردت أن أعاقبه على أمرٍ ما فإنه يجري مسرعاً في الغرفة ثم يكبر تكبيرة الإحرام ويدخل في الصلاة هروباً من العقاب، وعند ذلك أتركه إلى ما بعد الصلاة احتراما لمكانة الصلاة، وسؤالي هو: حدث قبل يومين أن قام ولدي هذا بأذية أخيه وعدم احترامي، فقمت من أجل أن أعاقبه وأضربه، ولكنه هرب وكبر للصلاة ودخل في الصلاة فلم أمسك نفسي مثل كل مرة، بل ضربته بالعصا على رأسه وهو يصلي ضربة واحدة فقط، ثم تركته، فهل عملي هذا ـ وأنا أعرف أن هذا لا يجوز حتى ولو كان يتظاهر بالصلاة، وذلك لحرمة ومكانة الصلاة، وقد أخطأت في ذلك واستغفرت الله ـ الذي قمت به يعد كفرا مخرجا من الملة باعتباره استخفافا بالصلاة وبالتالي يلزمني النطق بالشهادتين؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فليس ما وقع منك من ضربك ولدك عند تظاهره بالصلاة من الاستخفاف بالصلاة في شيء، وليس هذا الفعل كفرا، وعليك أن تترك الوساوس وتعرض عنها، فإن الاسترسال مع الوساوس يفضي إلى شر عظيم.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت