عنوان الفتوى:

2014-07-23 00:00:00
عمري14 عاما كنت ألقي أحيانا نكتا سمعتها بها استهزاء بالدين ولم أكن أعلم أن هذا استهزاء وأنه حرام، وأحيانا كنت أتحدث عن الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة بغضب واستهزاء بالصحابة لأنني كنت أغضب من كثرة الغزوات والأعمال التي كنت أحفظها في التاريخ الإسلامي في دراستي، وأعلم أن هذا ليس عذرا لي، ولكنني لم أكن أعلم أن ذلك يخرج من الملة ويجب أن يقام الحد على فاعله، وعندما علمت ندمت كثيرا وظننت أنه لا توجد توبة من ذلك وكنت أبكي كثيرا، ولكني تبت في النهاية دون اغتسال ولا أتذكر أنني نطقت الشهادتين، لأنني لم أكن أعلم بوجوبهما، وأحيانا كنت أشعر أنه لا فائدة مني وكنت أقول: لماذا خلقني الله؟ وكنت أقول: ما فائدة فرض الحجاب؟ وأشعر أنني بذلك خارجة من الملة وأن الله لن يقبل توبتي، وأصبحت دائما كلما تذكرت شيئا من ذلك أتوب منه وأفكر في ذلك كثيرا وأصبحت كثرة تفكيري في هذا الأمر ترهقني، وشعرت أن صيامي باطل..... فماذا يجب علي أن أفعل ؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن ما ذكرت يفيد تمكن الوسوسة منك فيجب عليك الاعراض الكلي عن الوساوس وشغل النفس عنها والاستعانة بالله والتضرع إليه أن يصرفها عنك، ويكفي ما تكرر من التوبة والنطق بالشهادتين في الصلاة أو غيرها، ولا يلزمك إقامة حد عليك، بل يجب أن تستري نفسك وتصرفي ذهنك عن هذه الوساوس وأن تعمري الوقت بالتعلم وحفظ القرآن والدعوة إلى الله تعالى وما تيسر من الخدمة الاجتماعية.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت