عنوان الفتوى:

2014-09-07 00:00:00
تعبت للغاية من الوسواس القهري، أشتكي من شيء عالق في حلقي أعتقد أنه بلغم، وتقريباً أغلب الوقت يكون في حلقي، والبارحة صليت العشاء وكنت أبلع ريقي وأحس بشيء في حلقي، وواصلت صلاتي وقررت أن لا ألتفت للوساوس، فما حكم صلاتي؟ وهل أعيدها بسبب ذلك الشيء في حلقي؟ أعتقد أنه بلغم، فما حكم ذلك؟ علماً بأنه في حلقي ولم يصل فمي أبداً، وهل أعيدها أم لا؟ ففي الفجر توضأت وأحسست أنني عندما أبلع ريقي أحس به أيضاً، فهل وضوئي غير صحيح وتجب إعادته؟ وأيضاً في الصلاة على ما أظن أحسست به، فهل صلاتي صحيحة أو غير صحيحة؟ وقد سلم الأمام وأنا لم أكمل التشهد الأخير فأكملت التشهد بعدما سلم الإمام وسلمت، علماً بأنني لا أستطيع التأكد بأنني أكملته فالوسواس يحيرني، وقررت عدم الالتفات له، والشك بعد الفراغ من العبادة لا يؤثر فيها، ولا أدري هل شككت أثناءها أم لا، فهل أعيدها؟ وإذا وجبت علي الإعادة، فكيف أعيدها؟ وهل أنوي أنها إعادة للصلاة الفلانية وأصلي؟. أرجوكم الدعاء لي بالشفاء من هذا الداء.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فعليك أن تعرض عن الوساوس ولا تعيرها اهتماما، وهذا الشيء الذي تجده في حلقك لا يؤثر في صحة صلاتك ولا وضوئك البتة، فلا تفكر فيه ولا تبال به، وصلاتك صحيحة لا تلزمك إعادتها مهما شعرت بهذا الشيء، وانظر الفتويين رقم: 51601، ورقم: 134196، لبيان كيفية علاج الوسوسة، وكذا الوجوه الأخرى التي يأتيك عليها الوسواس كالوسوسة في أنك لم تكمل التشهد بعد سلام الإمام وغير ذلك، كل هذا أعرض عنه ولا تلق له بالا حتى يعافيك الله منه نسأل الله لك الشفاء والعافية.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت