الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فلا نرى فيما ذكره السائل ما يستوجب الجناية، فإنه لم يقصد إعانة ظالم، أو المشاركة في بغي، أو فتنة، وإنما قصد -فيما يظهر- الوقوف مع المظلوم، وإعانته لدفع الظلم عن نفسه ... هذا، مع عفوية الموقف، وغفلة السائل.
وعلى أية حال، فلتستغفر الله تعالى من خطئك، وعمدك، وهزلك، وجدك، وما علمت من ذنوبك، وما لم تعلم. ولتستعذ بالله تعالى من شر ما عملت، ومن شر ما لم تعمل. وراجع للفائدة الفتوى رقم: 247951.
والله أعلم.