عنوان الفتوى:

2014-10-26 00:00:00
سؤالي يتعلق بالوسوسة والشك, فأنا كنت أوسوس بخروج المذي، ولكن -والحمد لله، أنا الآن تحسنت، ولكن لا أزال أشك، وأكون قلقا داخل الصلاة وخارجها، فأثناء الصلاة أحيانا أشعر ببرودة في الملابس الداخلية, ولكني لا أعلم هل مصدرها المذي أم لا؟ فأنهي الصلاة ثم أتفقد ملابسي، وذكري، ولا أجد شيئا, لكني أوسوس بأنه قد خرج مني شيء، واختفى أثره من ملابسي لأني أرتدي ملابس داخلية بيضاء. فهل أتطهر، وأتوضأ, وأعيد الصلاة, رغم أني متأكد بأني لم أشعر بشيء أثناء الصلاة؟ وأعتذر منكم لأني أعلم أن هذا النوع من الأسئلة سئل مرارًا في هذا الموقع، ولكني أردت إجابة تتعلق بمشكلتي تحديدا، وما الذي يجب أن أفعله؟ وجزاكم الله خيرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فعليك أن تتجاهل هذه الوساوس، وألا تعيرها اهتمامًا، ولا تحكم بانتقاض طهارتك، وتقطع صلاتك إلا إذا حصل لك اليقين الجازم -الذي تستطيع أن تحلف عليه- أنه قد خرج منك شيء، وأما مع الشك: فالأصل: صحة طهارتك، فلا تلتفت إلى الشك مهما كثر أو تزايد، ولبيان كيفية علاج الوسوسة انظر الفتوى رقم: 51601.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت