عنوان الفتوى: إقامة علاقة مع أجنبية منكر وتعد لحدود الله

2014-11-09 00:00:00
قابلت فتاة في بلاد الغربة من نفس بلدي، وأحببتها وأخبرتها في أول الأمر أنني لا أريد الزواج، ولكنها كملت معي، فتطورت علاقتنا حتى أنها تنام عندي في البيت لأكثر من يوم، بعد تطور العلاقة زاد حبي لها وحبها لي، وفي الإجازة وأثناء رجوعنا للبلاد أتاها خطيب فوافقت بعد مشاورتي لأني أخبرتها أنني أختلف معها في كل شيء من عادات وتقاليد، ولكني تعبت أنها سوف تفارقني، وكان الاختلاف الأكبر على الحجاب، فهي تغطي شعرها، ولكن لبسها ملفت، واتفقنا إذا رجعنا أن نعيش معا.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما حصل بينك وبين تلك المرأة من المنكرات والمعاصي فهو دليل على رقة الدين والتهاون والتفريط في حدود الله، فقد أمر الشرع بغض الأبصار، وحرّم الخلوة بالأجنبية، وجعل العلاقة المشروعة بها هي الزواج الشرعي، فالواجب عليك قطع علاقتك بتلك المرأة، والمبادرة بالتوبة إلى الله عز وجل، والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود، وننصحك بالمبادرة بالزواج فإنّه حصن من الفتن.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت