عنوان الفتوى:

2014-11-16 00:00:00
أنا مصاب بمرض الوسواس منذ ست سنوات، والوسواس يأتيني تقريبا في كل عمل أعمل، به ومرة من المرات ذكر لي شخص (الظهار) وكيف يقع وحكمه إذا وقع، وبعد أن تزوجت حدث عندي وسواس بألفاظ الظهار، و عندما يأتيني حديث في نفسي يحدث عندي شك هل تلفظت به أم لا؟ ومرات وأنا أكلم زوجتي بالموبايل يأتي الحديث في نفسي وكأنما أنا أتقصد أن أتحدث به في نفسي، فأقوم وأفكر به وأكرر هذا الحديث في نفسي لأتأكد هل تلفظت به أم لم أتلفظ به؟ خوفا من أن أقع في هذا المنكر، ومرات و أنا أفكر به وأكرر هذا الحديث في نفسي لساني يتحرك به بسبب الوسواس، ومرة فكرت أن أكفر لكي أتخلص من هذا الشك، و قلت في نفسي أعتبر نفسي وقعت به، و قرأت عن الكفارة، وإذا هي صعبه فتراجعت و سألت أحد طلبة العلم في العراق، وقال لي خطأ أن تفكر بالكفارة؛ لأنك تكون عاصيا لله عز وجل، وتحقق ما يريده الشيطان منك ـ والعياذ بالله ـ فهل علي كفارة إذا تحرك لساني بسبب الوسواس، وهل تفكيري بالكفارة خطأ؟ علما أني لم أدخل بزوجتي بعد، أريد الرد سريعا و خاصة بسؤالي لأني في هم و ضيق شديد. وجزاكم الله خير.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فليس عليك كفارة ولا يقع الظهار بمثل هذه الوساوس والأوهام، وتفكيرك بالكفارة بمثل ما ذكرت من حالك هو خطأ من جهة أن هذا التفكير لا يزيدك إلا هما وغما وإغراقا في الوسوسة، وقد ذكرنا في فتاوى عديدة أن أفضل علاج للوسوسة بعد الاستعانة بالله هو الإعراض عنها وعدم الاكتراث بها ولا الالتفات إلى شيء منها، وانظر الفتوى رقم: 51601 ، ورقم: 134196.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت