الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن ارتد وأسَرَّ ذلك في نفسه، فإن ضرره على نفسه فحسب، ثم هو قد يعود إلى رشده ويراجع دينه، وأما الردة المعلنة التي يجهر بها صاحبها فضررها لا يتوقف على حدود المرتد، بل يتعداه إلى المجتمع ككل، وإلى نظام الدولة، فالردة في المجتمع المسلم تعد خروجا عليه، وإفسادا لنظامه، وخرقا لهويته، وتغييرا في ولائه، وهذا قد سبق لنا تفصيله في الفتوى رقم: 170755، وما أحيل عليه فيها.
والله أعلم.