عنوان الفتوى:

2014-11-20 00:00:00
أخبركم يا شيخ أنني أحبكم في الله، وأنني -والحمد لله- أشعر براحة نفسية كبيرة جدا مقارنة بالأشهر الأولى من زواجي، والفضل لله وحده، ثم لكم؛ فبعد إرسالكم لي النصائح في معالجة وسواس الطلاق، وطرق الوقاية منه، وقد قرأت في فتاواكم عن حالة الموسوسين في الطلاق، وقست هذا على واقعي فرأيت أنني كنت أعيش في ضلال كبير، ثم قمتم بتحويلي إلى مركز الاستشارات، فكان لنصائحهم أثر كبير على نفسي، وقرأت أيضا استشارتهم السابقة للموسوسين، فكان لها أثر عظيم عليّ، فجزاكم الله خير الجزاء على ما قدمتم لي وللمسلمين، وأسال الله العلي القدير أن يكتب هذا في ميزان حسناتكم، وأن يثبتكم، ويحفظكم، وأن يشفيني وجميع المسلمين. سؤالي لفضيلتكم هو: كنت غاضبا من زوجتي عندما أضاعت بعض الصور الموجودة داخل ذاكرة آلة التصوير، وقمت بالبحث عنها دون جدوى، فعندها قلت: إما أنا أو آلة التصوير في البيت. أو كنت أتخيل قول هذا الكلام وهي أمامي، فهل يجب علي إخراج آلة التصوير الآن؟ وهل هذا يعتبر طلاقا معلقا أم وعدا بالطلاق؟ علما أني راجعت زوجتي للاحتياط. أفتوني مأجورين.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فنحن نشكر لك ثقتك بموقعنا، وحسن ظنّك بالقائمين عليه، ونسأل الله أن يشرح صدرك, ويصرف عنك شر الوساوس.

واعلم أنّ ما ذكرته في سؤالك لا يترتب عليه طلاق، ولا يلزمك أن تخرج آلة التصوير من البيت.

ونرجو أن تكفّ عن مجاراة الوساوس، ولا تعاود السؤال عنها، وأن تعمل بما أوصيناك به من الإعراض عن الوساوس، وعدم الالتفات إليها حتى تتم لك العافية منها بإذن الله تعالى.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت