عنوان الفتوى:

2014-12-02 00:00:00
أنا في حالة هم وغم لا يعلمه إلا الله -والحمد لله، أصبحت الصلاة همي الأكبر، ولدي وسواس قهري، وسلس بول، وريح، لأن منطقة الدبر عندي متسعة جدا، وعندي مشاكل بالإخراج. صليت المغرب وخرج مني ريح، وأحس أني أتعمد خروجه إلى أن خرج الوقت، ثم صليت وبعد الصلاة أدخلت إصبعي في الدبر -أكرمكم الله، لأتأكد من خلو الغائط، فلم أجد شيئا، وتوقف الريح، وبعدها بنصف ساعة أحسست بنزول الغائط، فاستنجيت منه، وتأكدت من خلو الغائط، واستمر معي بعدها البول ثم توقف، وكلما أصلي يخرج مني بول، وأحس بتعمد إخراج الريح، بقيت ساعتين على هذا الوضع.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فواضح أنك مبتلاة بالوسوسة، ومن ثم؛ فنحن ننصحك بتجاهل الوساوس، والإعراض عنها، وعدم الالتفات إليها، وانظري الفتوى رقم: 51601، فإذا شككت في خروج ريح أو بول أو غير ذلك فلا تبالي بهذا الشك وامضي في صلاتك، ولا تفتشي أو تبحثي عن خروج شيء، ولا تسترسلي مع هذه الوساوس، فإنها من كيد الشيطان ومكره. وإذا تيقنت أنه يخرج منك ريح أو بول: فإن كنت مصابة بالسلس بحيث لا يتوقف هذا الخارج زمنًا يتسع لفعل الطهارة والصلاة، فيكفيك أن تتوضئي بعد دخول الوقت، وتصلي بهذا الوضوء الفرض وما شئت من النوافل، ولا يضرك ما يخرج منك والحال هذه، وانظري لبيان ضابط الإصابة بالسلس الفتوى رقم: 119395.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت