الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذا السؤال تكرر، وقد أجبنا عنه في الفتوى رقم: 277732، غير أنه هنا ذكرت مسألة وهي كون الميت له إرث غير البيت، وأن أهله أخذوا أملاكه في القرية مقابل حقهم في البيت إن كان لهم حق، وبالتالي؛ فالمسألة لا بد من عرضها على المحاكم أو مشافهة أهل العلم بها؛ لأن البيت ولا سيما ما يتعلق بالبنات منه ينبني الحكم فيه على ما تم من قبل الأب قبل موته؛ هل ملكهن إياه وخلى بينهن وبينه؟ فلا يكون تركة، أم أن ما فعله وصية وهل البنات صغيرات أم بالغات راشدات؟ كل ذلك مما يؤثر في الحكم هنا سواء في التنازل عن الحق لبقية الورثة، ونحو ذلك، ولا يمكن افتراض الحالات المتوقعة لكثرتها وتشعب الحكم فيها.
والله أعلم.