الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فمحل السؤال قبل الإقدام على المعاملة والوقوع فيها، وخلاصة القول فيما ذكرته حول تلك المعاملة كلها، يتضح منه أنها لم تراع فيها الضوابط الشرعية، لكن لا يمكننا الحكم عليها بالتفصيل، بل ينبغي مشافهة أهل العلم بها منكما معا، لكن للفائدة، وتنزلا عند رغبتك في الجواب عن معاملة بيع العربة نقول: إن ذلك لا يجوز؛ لكونه من فسخ الدين في الدين، كما بينا في الفتوى رقم: 126256
والله أعلم.