الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله لك العافية من بلاء الوسوسة، وكل ما ذكرته هو من قبيل الوسوسة وآثارها النكدة، وليس فيما ذكرت عن نفسك شرك ولا كفر البتة، وليس هذا من العمل بحديث النفس المؤاخذ به، ومجرد وقوع الشخص في ذنب بسبب الناس ليس بشرك ولا بكفر .
فالذي ينبغي لك: هو الإعراض عن الوساوس جملة، والكف عن التشاغلِ بها، وقطع الاسترسالِ معها، وعدم السؤال عنها، والضراعة إلى الله أن يعافيك منها .
وراجع للفائدة حول علاج الوسواس الفتوى رقم: 3086.
والله أعلم.