عنوان الفتوى: اختاري أخف الضررين.. البقاء أو الفراق

2015-01-01 00:00:00
زوجي يصلي، ويصوم، ويتصدق، وبار بأهله، وبأهلي، ويعاملني بشكل جيد، ولكن عنده مشكلتان: الأولى: أنه يدمن المواقع الإباحية. الثانية: أنه لا يريد أن يكون له ذرية؛ لأنه كان عنده بنت، وولد وتوفيا في سن صغيرة بسبب أمراض في المخ، ولا يريد التجربة مرة أخرى لخوفه أن يكون الطفل الثالث مريضا أيضا؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلا ريب أنّ ما يقع فيه زوجك من الدخول على المواقع الإباحية، منكر ظاهر، وإصراره على هذا المنكر، منكر أكبر، ثمّ إنه لا يحقّ له منعك من الإنجاب، كما بيناه في الفتوى رقم: 31369
والذي ننصحك به أن تعاودي نصيحة زوجك، ولا تيأسي من إصلاحه، وتجتهدي في إعانته على التوبة من هذا المنكر، ولمعرفة بعض الوسائل المعينة على ذلك، راجعي الفتوى رقم: 6617
وإذا لم تجدي سبيلا لإصلاحه، فينبغي أن توازني بين ضرر الطلاق، وضرر بقائك معه على تلك الحال، وتختاري ما فيه أخف الضررين.
وللفائدة ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات بموقعنا.
 والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت