عنوان الفتوى: حُكمُ طلاق الموسوس المغلوب على أمره

2015-02-02 00:00:00
1ـ عندما قيل لي إن أفضل شيء هو التلهي عن أمور الطلاق كنت كل ما يحدث شيء لا أسأل عنه، ولكنني أكتبه في ورقة خشية أن يأتي الشيطان فينسيني، ويقول لم يكن كذا وكان كذا ويأتيني بأسوأ الاحتمالات، فحدث أنني بخيالي استشرت شخصا أعرفه وأنا أسأله وأتخيله أمامي في خيالي فأخبرني أن ـ طلق ـ بصيغة الأمر ونطقتها، ونسيت أن أكتبها، وبعد الصلاة وأنا في أذكار الصلاة حاولت أن تذكر

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان هذا حالك، فأمرك على ما ذكر لك سابقا من أنك موسوس لا يقع طلاقك، ولو تلفظت بصريحه، وخاطبت به زوجتك، وهذا من يسر الدين ودفعه للحرج، فكيف يوقع طلاق من لا يريد الطلاق أصلا، ولا يريد التلفظ به، ولكنه مغلوب على أمره، والله تعالى يقول: وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا {الأحزاب:5} أي كان بقصد.

فاجتهد في علاج الوسوسة، ولن تجد بعدها مثل هذه المنازعة النفسية، وراجع الفتوى رقم: 3086.

وأما حركة اللسان بالكلام من غير أن يسمع المرء نفسه: فليس بمستغرب، إذ يمكن أن يتحرك اللسان بنطق الكلمة من غير أن يصدر مع ذلك صوت يبينها.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت