عنوان الفتوى:

2015-02-08 00:00:00
أنا مصاب بوسواس قهري في الصلاة، مثلاً تشهدي ليس كمثل تشهد الرسول صلى الله عليه وسلم ومثلاً وضعية الجلوس، يأتيني وسواس أن صلاتي غير صحيحة والركوع وكل شيء، إلخ، مع العلم والحمد لله فوق كل هذا محافظ على صلاتي في المسجد، ولله الحمد، وأخيراً هل تقال الشهادة كمثل أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله ووضعية الجلوس الصحيحة كيف هي؟ وبعد القيام من التشهد الأول هل فقط قراءة سورة الفاتحة وما تيسر من دعاء وتسبيح واستغفار؟ مع العلم أني أعرف كل هذا لكني مصاب بوسواس قهري وأحب التأكد. ادعوا لي وفقكم الله، وجزاكم الله خير الجزاء.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فنسأل الله لك الشفاء والعافية، وننصحك بمجاهدة هذه الوساوس والإعراض عنها، وعدم الالتفات إلى شيء منها، فإن الاسترسال مع الوساوس يفضي إلى شر عظيم، وانظر لكيفية علاج الوسوسة الفتوى رقم: 51601، وقد بينا صفة الصلاة في فتاوى كثيرة انظر منها الفتوى رقم: 113305، واعلم أنك كيف جلست في الصلاة أجزأك، ولكن السنة أن تجلس مفترشا إلا في التشهد الأخير فتجلس متوركا، وفي الركعتين الأخيرتين لا يشرع في القيام غير قراءة الفاتحة؛ كما هو مبين في الفتوى المحال عليها، وعلى كل فدع عنك الوساوس ولا تعرها اهتماما.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت