عنوان الفتوى:

2015-02-22 00:00:00
صديق لي مصاب بالوسواس القهري. كان يكتب الأفكار التي تأتيه في ورقة، وهذه الأفكار غير حقيقية، وتتعلق بأعراض أشخاص. هذه الورقة لا يعلم أين ذهبت؟ ولا يذكر هل قام بتقطعيها، أم تاهت في وسط كتب مكتبته، ولا يعلم يقينا أين الورقة؟ والأحكام الشرعية تبنى على اليقين، وليس على الشك. هل يجوز أن أقول له، حتى أخفف من قلقة الشديد الذي أوقف حياته: ليس واجبا عليك أن تبحث عنه، إن أتت أمامك قم بتقطيعها، وإن لم تأت ليس عليك شيء؟ هل هذا الاستنباط صحيح؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فعلى هذا الشخص أن يدافع الوساوس، ويسعى في علاجها والتخلص منها، وليستعن على ذلك بالأطباء النفسيين الثقات.

  وأما هذه الأوراق، فالذي يظهر أنه بحث عنها ولم يجدها، ومن ثم فلا شيء عليه، وعليه ألا يعود إلى كتابة مثل هذه الأشياء، وإن دفعه الوسواس إلى ذلك، فليجاهده، ولا يلتفت إليه.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت