الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فعلى هذا الشخص أن يدافع الوساوس، ويسعى في علاجها والتخلص منها، وليستعن على ذلك بالأطباء النفسيين الثقات.
وأما هذه الأوراق، فالذي يظهر أنه بحث عنها ولم يجدها، ومن ثم فلا شيء عليه، وعليه ألا يعود إلى كتابة مثل هذه الأشياء، وإن دفعه الوسواس إلى ذلك، فليجاهده، ولا يلتفت إليه.
والله أعلم.