الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالعقد شريعة المتعاقدين ما لم يخالف الشرع؛ لقول الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ {المائدة:1}، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: المسلمون على شروطهم. رواه الترمذي وابن ماجه وأبو داود وصححه الألباني.
وعليه، فما دمت اتفقت مع الشركة عند توقيع العقد على أن ساعات العمل هي 9 ساعات فقط، وأن أي شيء يزيد عنها يدفع لك مقابله، فإنه يلزم الشركة الوفاء بذلك، وإن لم تف به كان لك أن تطالبها بذلك، وأن ترفع الأمر للجهات المعنية.
وهكذا الحال في باقي الحقوق التي تستحقها بموجب العقد، وكذا ما تقول إنهم يخصمون منك.
أما بخصوص تقيدك بساعات العمل المتفق عليها، فهذا أمر لازم لك وفق ما تم الاتفاق عليه في العقد، بخلاف الساعات الإضافية التي لا يدفع لك مقابلها، فلا يلزمك العمل فيها .
والله أعلم.