عنوان الفتوى:

2015-05-18 00:00:00
أسأل عن ما معي من مال؛ فكل أجزائه أشتبه فيها، لأني أريد أن أتزوج، وأريد أن أبرىء ذمتي، فهذا المال الذي معي متجمع من أكثر من جهة: 1، المال المكتسب الذى فيه شبهة حرام نظرًا لتقصيري في بعض أجزاء من العمل، ولا أعلم بالضبط ما مدى الحرام فيه، ولقد أكملت بجزء من هذا المال شراء قطعة أرض، وجزء آخر صرفته على نفسي، وجزء ثالث ادخرته وأعطيته قرضًا حسنًا لأحدهم. 2، مال يأتي من أخي يتم صرفه عليّ وعلى والدتي، وهذا المال هو نتاج أعمال اختلطت فيها التجارة والزراعة مع التعامل مع البنوك الربوية. مع العلم أن ما يشتريه لنا من طعام وخلافه هو على أساس أنه يتصرف في ملك عام للأسرة ارتضى بقية الإخوة أن يكون لي ولوالدتي حتى أتزوج. 3، هبة من والدتي، ومال جاء إليّ من توزيع تركة هي بالأصل أتت من تعامل مع بنك ربوي أيضًا، وتم تسديد القرض من زمن، ومن مدة قليلة بعنا هذه التركة وجاء إليّ هذا المبلغ من المال الذي يشتمل أيضًا على هبة أمي. 4، هذا المال المذكور في رقم 3 مع جزء من المال المكتسب المذكور في رقم 1 قمت بادخاره وأعطيته قرضًا حسنًا لأحدهم، وسآخذه -إن شاء الله، هذا العام على أجزاء.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالظاهر: أنك مصاب بوسوسة في هذا الأمر.

وخلاصة القول فيما ذكرته: أنه لا حرج عليك في الانتفاع بهذا المال وغيره من طعام أو أرض أو ثياب؛ فأعرض عن هذه الوساوس، واجتنب الإغراق فيها والتجاوب معها؛ لئلا تفسد عليك حياتك. وللمزيد من الفائدة حول علاج الوسوسة انظر الفتوى رقم: 3086.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت