الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلم يكن يجوز لوالدك ترك الصلاة للسبب المذكور، وكان الواجب عليه أن يصلي على حسب حاله، وإذ قد حصل ما حصل وانتقل والدكم إلى جوار الله تعالى، فنسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له، ويعفو عنه، ونوصيكم بالاجتهاد في الدعاء والاستغفار له؛ عسى أن تدركه رحمة الله تعالى؛ فإن رحمته -سبحانه- قد وسعت كل شيء.
والله أعلم.