الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شك أن إلقاء المصحف والرمي به ينافي ما يجب له من احترام وتعظيم، وإذا كان على وجه الاستخفاف به فهو كفر مخرج من الملة، وانظري التفصيل في الفتوى رقم: 113332، والفتوى رقم: 179963.
ومحل هذا إذا كان المرء الذي قام به بالغًا حين فعله، أما الصغير: فلا تقع الردة منه، ولا يؤاخذ بما يكون منه، كما بيّنّا في الفتوى رقم: 158039، وتوابعها.
وطالما أن السائلة تشك هل كان ذلك بعد البلوغ أم قبله؟ فالأصل عدم البلوغ، ومن ثم فلا يلزمها شيء، ولتنصرف عن التفكير في هذا إلى إحسان العمل فيما يستقبل من حياتها، وتراجع الفتويين: 190289، 253393.
ولمعرفة علامات البلوغ راجعي الفتوى رقم: 10024، وليس من هذه العلامات الشعور بالشهوة ما لم يحصل خروج للمني.
والله أعلم.