الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله تعالى أن يهديكم وييسر أموركم ويصلح أحوالكم، فالأصل أنه يلزمكم التخلص من تلك الفوائد بصرفها في وجوه البر، ولا يجوز لكم الانتفاع بها، وننصحك بأن تبين لأهلك الحكم الشرعي في فوائد الشهادات، وأن تسعى لتقسيم تركة والدك وأخذ نصيبك منها لتستقل باستثماره على وجه مباح، فإن لم تتمكن من ذلك ولم يكن لديك مصدر دخل مباح يكفيك، فلك الانتفاع من الفوائد المذكورة بقدر حاجتك الأساسية باعتبارك أحد الفقراء، وانظر الفتويين رقم: 125573، ورقم: 255337.
والله أعلم.