الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فما فعلته هذه المرأة خطأ عظيم، وإثم مبين، وعصيان لربها كبير، وتفريط في حق زوجها، وجناية عليه وعلى نفسها. فيجب عليها أن تتوب إلى الله توبة نصوحًا، وتستسمح زوجها بسبب تفريطها في حقه، ما لم تخش من استسماحه حدوث مشكلة أعظم، وتراجع الفتوى رقم: 18180.
وبخصوص إمساكها إذا تابت أو تطليقها؛ راجع الفتوى رقم: 241699.
وفي السؤال غموض ما إن كان الآخر قد تزوجها أم لا، فإن لم يتزوجها فراجع الفتوى رقم: 306916، وإن تزوجها فراجع الفتوى رقم: 173269.
والله أعلم.