عنوان الفتوى: واجبات التائب من الردة

2015-11-01 00:00:00
هل توجد كفارات للتوبة من الردة (على حساب نوع الردة، وسبب الردة)؟ مثلًا: يجب صوم شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينا قياسًا على كفارة الظهار لكي يغفر الله الردة، أو إطعام عشرة مساكين أو صيام ثلاثة أيام قياسًا على كفارة اليمين لكي يغفر الله الردة.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فليست هناك كفارة معينة تجب على التائب من الردة، وإنما عليه أن ينطق بالشهادتين، ويقرّ بما كان جحده سببًا في ردته إن كان كفره بسبب جحد معلوم من الدين بالضرورة، وعليه كذلك أن يغتسل وجوبًا في قول كثير من أهل العلم، ومنهم من قيد وجوب الغُسل بما إذا ارتكب حال ردته ما يوجبه، وهو المفتى به عندنا، وانظر الفتوى رقم: 147945.

ثم المشروع لمن وقع في الردة أو غيرها من الذنوب الكبيرة أن يكثر من الحسنات، ويستزيد من نوافل العبادات؛ تكميلًا لتوبته، ولقوله تعالى: إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ {هود:114}.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت