الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دام الخاطب صالحاً فلا حرج عليكم في قبوله ولو كان له إخوة غير صالحين، فالأصل أن أحدا لا يؤخذ بجريرة غيره، قال تعالى: وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى {الأنعام:164}، وعن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أبيه قال سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول في حجة الوداع: ألا لا يجني جان إلا على نفسه، لا يجني والد على ولده ولا مولود على والده. (رواه ابن ماجه)
فالعبرة بحال الخاطب نفسه؛ كما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ. (رواه ابن ماجه والترمذي)
والله أعلم.