الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فبالنسبة لهذا الشاب بما أنه قد مات وفارق الحياة فأمره إلى الله -عز وجل-، ومن جهتك أنت فاجتهدي في تناسي الأمر، واشغلي نفسك بما ينفعك من أمر الدين والدنيا، ونرجو أن تستفيدي من التوجيهات المضمنة في الفتوى رقم: 10800، والفتوى رقم: 1208.
وأما الانتحار: فلا تفكري فيه، فضلًا عن أن تقدمي عليه بالفعل؛ فإنه الخسارة الدنيوية والأخروية، وانظري فيه الفتوى رقم: 10397.
ثم إن ما حدث ليس لك اختيار فيه، فلا إثم عليك فيما حدث. وإن رأيت أنك في حاجة إلى مقابلة طبيب نفسي فافعلي.
والله أعلم.