الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فننبهك أولا إلى أن الأولى أن تحرص على الزواج بمسلمة ذات دين، وإن كان تزوجك بهذه النصرانية غير ممنوع إن كانت عفيفة غير زانية، ثم إن أردت الزواج بتلك الفتاة فينبغي أن ترغبها في الإسلام وتدعوها إلى الدخول فيه وتبين لها أن في ذلك نجاتها وفلاحها في الدنيا والآخرة، وهذه النصرانية يزوجها أبوها إن كان موجودا، فإن عدم أو غاب، زوجها من يليه من الأولياء كأخيها، ويجوز أن يوكل أخوها من يزوجها من أهل دينها، وراجع الفتوى رقم: 219577، وما تضمنته من إحالات.
وراجع كذلك الفتوى رقم: 185441.
والله أعلم.