الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنخشى أن تكون مصابا بشيء من الوسوسة، فإن كان كذلك فدع عنك الوساوس ولا تلتفت إليها وخاصة في هذا الباب، فإن الاسترسال مع الوساوس يفضي إلى شر عظيم، واعلم أنك لم تخرج من الملة بهذه الكلمة التي قلتها، وعليك أن تترك جميع المعاصي وتتوب إلى الله توبة نصوحا وتقبل على الله تعالى وتفعل ما أمرك به من الفرائض وتستكثر من النوافل، وأشغل نفسك بما ينفعك في أمر دينك ودنياك، وترفع عن سفاسف الأمور وما لا يليق بالمسلم الاشتغال به، واحرص على طاعة ربك ما أمكنك، واجتهد في دعائه أن يهديك صراطه المستقيم، ولمزيد فائدة راجع الفتوى رقم: 138797.
والله أعلم.