الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلم تذكر لنا الضرر الذي ألحقه الزوج بزوجته حتى يعوضها عنه، وحقوق المطلقة قبل الدخول أو بعده قد سبق بيانها في الفتويين رقم 22068، ورقم: 20270.
ولمزيد الفائدة نرجو مطالعة الفتاوى التالية أرقامها: 63741، 249178، 200245.
والله أعلم.