الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإن كان المقصود أنّك تشتري السيارة أولا لنفسك، فإذا ملكتها، وقبضتها، بعتها للدائن بمثل دينه الذي عليك، فهذا جائز -إن شاء الله- وكون ثمن السيارة أكبر من الدين، لا يمنع هذه المعاملة، وراجع الفتوى رقم: 59808
والله أعلم.