عنوان الفتوى:

2016-05-17 00:00:00
شخص له عليَّ دين، ولنفرض 100ألف ليرة سورية، ولا يوجد هذا المبلغ معي أبداً، سألته: ماذا تريد أن تفعل بالمبلغ؟ فقال لي: أريد شراء سيارة، فقلت له: سأشتري لك سيارة بالتقسيط، وأسدِّد لك ما عليَّ، ولكن شراء سيارة بالتقسيط، أكثر من الدَّين الذي عليَّ. فما الحكم في ذلك؟ هل من حرج في أن أشتري له السيارة، من أجل أن أسدِّد له المبلغ، لكني حملت نفسي أكثر من المبلغ الذي عليَّ بهذه الطريقة، لكن بسبب مطالبته لي، لجأت لهذه الوسيلة.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن كان المقصود أنّك تشتري السيارة أولا لنفسك، فإذا ملكتها، وقبضتها، بعتها للدائن بمثل دينه الذي عليك، فهذا جائز -إن شاء الله- وكون ثمن السيارة أكبر من الدين، لا يمنع هذه المعاملة، وراجع الفتوى رقم: 59808

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت