الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإنه لا تنعقد اليمين ولا يصح النذر بالقلب، بل لا بد لكل منهما من صيغة كما سبق في الفتوى رقم: 11382. والله أعلم.
الوقت الآن
المتبقي للصلاة القادمة