الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: فعليك أيها السائل أن تزور خالتك لا سيما وهي مريضة وتحتاج إلى رعاية ومساعدة، ولا يعفي من ذلك أنها لا تعرف زوارها ولا تتكلم فإنها وإن كانت كذلك فإنك تعرفها وتستطيع أن تقدم لها المساعدة. ثم إن زيارتك لخالتك بر بأمك وصلة لرحمك وعيادة للمريض، ولا يخفى عليك ما في هذا من الأجر والثواب العظيم. ويكفي في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: " من سره أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه. متفق عليه. هذا والله ولي التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.