الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دمت مصابا بالوسواس، فننصحك أن تتجاهله وتعرض عنه، فإنه لا علاج للوساوس سوى تجاهلها والإعراض عنها.
واعلم أن الغيب لا يعلمه إلا الله، فما تحدثك به نفسك أنه سيقع بك عقابا على ذنب معين مما لا مستند له ولا يمكن الجزم به، ولكن عليك أن تدع الذنوب صغيرها وكبيرها حذرا من عقاب الله العاجل أو الآجل، وأما الجزم بأن شيئا معينا سيصيبك، فالظاهر أنه ناشئ عن تلك الوساوس، ولمزيد فائدة راجع الفتاوى التالية أرقامها: 51601، 38227، 119375.
والله أعلم.