الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله تعالى لك العافية, والشفاء مما تجده من وساوس, ونحذرك من الاسترسال فيها, بل ينبغي لك أن تُعرض عنها كليا, ولا تهتم بها, وراجع للمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 3086.
وبخصوص الكلام الذي قلته لصديقك, وما وقع في نفسك منه إنما هو من تأثير الوسوسة التي تعتريك, فأعرض عن ذلك ولا تلتفت إليه, وعن كيفية علاج الوسوسة في الكفر راجع الفتويين رقم: 164015, ورقم: 70476.
والله أعلم.