عنوان الفتوى:

2016-10-05 00:00:00
أديت صلاة الفجر اليوم، ثم ذهبت للنوم، وبعد حوالي 10 دقائق شعرت بانقطاع النفس تماما، وأحاول الكلام، ولم أستطع أبدا، حتى الكلمات السهلة مثل: الله، لكي أبدأ بها الكلام فلم أستطع، ولكن بعد دقائق من المحاولات استطعت قولها، لكن بصعوبة شديدة، وظللت أكررها حتى يعود لي الكلام طبيعيا، وبالفعل عاد، ولكن شعرت بتنميل في جسمي قوي بعد ما عاد التنفس، وكل ما أركن للنوم أشعر ببداية انقطاع النفس، وبعد فترة أخلدت إلى النوم، ولكن أشعر عند الاستيقاظ بقصر النفس . لم تكن أول مرة، ولكن كانت أصعب مرة، ولا أعلم ما هذا، وهل يمكن أن يكون مسّا من الشيطان؟ أم مرضا؟ وما علاجه؟ رغم قراءتي لسورة الملك وبعض السور قبل النوم.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فلا ندري تحديدا طبيعة هذا الذي شعرت به، ولكننا ننصحك بمراجعة أحد الأطباء الثقات، فربما كان ذلك بسبب عضوي، كما أن الاستعانة بالرقى والتعاويذ الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، والإكثار من قراءة القرآن بنية الاستشفاء به؛ خاصة الفاتحة والمعوذات مما له كبير الأثر بإذن الله في إذهاب مثل هذه الأعراض، لو فرض كونها مسا أو عينا أو نحو ذلك.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت