الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فما ذكرته لا يمنع استخدام الشريط والانتفاع به، ولا يلزمك إتلافه، لكن إن كان سماعه يزيدك شكا ووسوسة، فلا تستمع إليه، وينبغي أن تسد كل ما يؤدي إلى الوساوس والشكوك، ولو جاءت فأعرض عنها، ولا تلتفت إليها؛ فإن استرسالك معها لا يزيدها إلا تمكنا، وقد تفسد عليك حياتك ودينك، وهي مرض كسائر الأمراض، فابتغ أسباب العلاج منه، وانظر الفتوى رقم: 3086
والله أعلم.