عنوان الفتوى:

2016-10-17 00:00:00
هذا تعديل لفتوى 2639216 ’ كنت أكلم والدي بالهاتف، وقبل أن أغلق وأقول مع السلامة ، قلت في نفسي هي كناية وسأنوي بها الطلاق، فقلتها بنية طلاق الزوجة، وقبل وصولي لآخر حرفين أخذت أفكر في النية، وخفت ولكني أكملت آخر حرفين بالنية التي قبلها، ولم أكن موسوسا وقتها كالعادة أبدا. أفتاني الشيخ سليمان الماجد وأحمد الباتلي وعيسى الدرويش وكثير من المشايخ بأنه لا يحصل شيء. ولله الحمد. فهل تبرأ ذمتي إذا عملت بفتوى علمائي بالسعودية رغم عدم اطمئناني لقولهم؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما أفتاك به أهل العلم من عدم وقوع طلاقك هو الصواب، وعليك أن تعمل بفتواهم، ولا تعاود السؤال عن هذه الوساوس، فإنّك إذا لم تحسم أمرك، وتعرض عن هذه الوساوس فسوف تزداد حيرتك، وتتمكن منك الوساوس، فاستعن بالله ولا تعجز، وننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات النفسية بموقعنا.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت