الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالحكم على هذا التعويض، يتوقف على معرفة سببه، ومصدره، هل كان بسبب عقد تأمين بين زوجك -رحمه الله- وبين شركة التأمين؟ وهل كان التأمين على حياته، أم على السيارة؟
فإذا كان التأمين على السيارة، فهل كان تأميناً تعاونياً، أم تأميناً تجارياً، أم أنّ هذا التعويض من الشركة التي كان يعمل فيها زوجك؟
وعليه؛ فالذي ننصحك به أن تعرضي مسألتك على من تمكنك مشافهته من أهل العلم في بلدكم؛ ليستفصل منكم، ويجيبكم بناء على التفاصيل.
وإذا ثبت أنّ هذا المال حق لزوجك، فإنه يكون لورثته، وإن كان من بين أولاده ذكر، فإنّ إخوته لا يرثون شيئاً منه؛ لحجبهم بالابن.
والله أعلم.