الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يتوب عليك، ويعينك على تجنب هذا المنكر الشنيع الفظيع، الذي يجب عليك أن تقلع عنه، وتجاهد نفسك أشد الجهاد على الابتعاد منه، تخيل لو أن الأجل باغتك وأنت في حال غضب تسب الله تعالى، كيف يكون مصيرك؟ وما هي الورطة العظيمة التي لا خلاص منها حينئذ؟ نسأل الله لنا ولك العافية.
وبالنسبة لعلاقتك بزوجتك، فلا حرج عليك في العمل بقول الشافعية ومن وافقهم، فإنه أرجح الأقوال عندنا، وقد بينا ما يفعله العامي إذا اختلفت عليه الفتوى، في الفتوى رقم: 169801.
والله أعلم.