عنوان الفتوى:

2016-11-28 00:00:00
جدتي تقول كلمة عندما تريد الدعاء - وأشك في أنها كلمة كفر - حيث تقول : " الله يرضى عليك، قلبي وربي !؟ " حيث كأنها تقول عن الله بأنه قلبها وربها ! وعندما أنكرت عليها قالت: إنها تقصد أن تقول: إنها تريد الله أن يرضى عليك، وتريد قلبها أيضاً أن يرضى عليك . فقلت لها: إنك تقولينها بصيغة خاطئة، وقد تكون كفراً، لكنها لم تلتفت لما قلته وتقولها كثيراً، وبعد عدة أيام اكتشفت أنها تعتقد أن جميع الناس يدخلون الجنة في الآخرة حتى الكفار ! ، ونبهتها على هذا الأمر لكن لا أعرف إن استمعت لي، فهل هي كافرة ؟ علماً أنها قامت بالحج مرتين. فما صحة نكاحها، وحكم أولادها ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فليست هذه العبارة التي تقولها جدتك كفرا، ولا توهم ذلك الذي ذكرته بوجه، وإنما هي تريد أن قلبها وربها يرضيان عنك، وأما ما ذكرت أنها تعتقده فالذي نظنه أنها لو علمت حقيقة عقائد الكفار وأنهم يسبون الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، ويجحدون آيات الله، ويكفرون بالقرآن، وينكرون كونه من عند الله ونحو ذلك، فلن تشك في كونهم من أهل النار، فلا يحكم عليها بكفر؛ لأن الظاهر هو جهلها بهذه الأمور، فاجتهد في تعليمها وتعريفها بحقيقة دين الإسلام، وأنه لن يدخل الجنة إلا المسلمون، واتل عليها الآيات في هذا المعنى، وما نظن إلا أنها ستستجيب وتنقاد للحق بإذن الله تعالى، واحذر الوساوس والغلو في التكفير والتسرع فيه؛ فإن هذا الأمر خطير جدا.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت