الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالواجب عليك التوبة من الاستمناء توبة نصوحا، ولتنظر الفتوى رقم: 7170، ثم إن خروج المني موجب للغسل، وإن تغيرت بعض صفاته. فاستمناؤك الذي يعقبه خروج المني، موجب للغسل بلا شك، وانظر الفتوى رقم: 264388.
والأصل أن المني الخارج عقب الاستمناء، يخرج بلذة ولو قلَّت، ومن ثم فهو موجب للغسل، ولا يشترط حصول الفتور عقب خروجه، ولا الرعشة، ما دام قد خرج على وجه الشهوة واللذة.
والله أعلم.