الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلم تبين لنا سبب ذلك الشك ومصدره والظاهر أنك مصاب بداء الوسوسة وهي سبب ذلك الشك، وإذا كان كذلك فلا يؤثر ذلك الشك ولا يترك الانتفاع بالمال لأجله، فانتفع به في نفقتك أو إقامة المشروع التجاري واستعذ بالله من الوسوسة وأعرض عنها كلما عرضت لك ولا تسترسل معها حتى لا تفسد عليك حياتك ودينك، وانظر الفتوى رقم: 3086، عن الوسواس القهري ـ ماهيته ـ وعلاجه.
والله أعلم.