الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليس عليك إثم في ذلك، فلستَ من وضع المنهج، ولا اختار المكذوب من الأحاديث! ولا يلزم من وجود ذلك ترك التعليم الأساسي، وإنما اللازم هو التحري والسؤال لمعرفة الأحاديث الموضوعة، والتحذير من نسبتها للنبي صلى الله عليه وسلم، والنصح بقدر الإمكان لتجنب ذلك، وانظر الفتوى رقم: 131198.
والله أعلم.