الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فأما الوساوس فدعها عنك، ولا تبال بها، ولا تعرها اهتماما، وانظر الفتوى رقم: 134196.
واعلم أن أرضية الحمام الأصل فيها الطهارة، ما لم تتيقن النجاسة يقينا جازما تستطيع أن تحلف عليه، وانظر الفتوى رقم: 121334.
وبناء على ذلك، فلا تتعب نفسك في التنظيف، وابن على الأصل وهو الطهارة، واعمل به حتى يحصل لك اليقين بخلافه، ثم إذا تيقنت تنجس موضع معين، فلا يلزمك إلا تطهير هذا الموضع المتيقن نجاسته فحسب، ثم إن الأرض وما اتصل بها اتصال قرار كالشجر والبناء، تطهر بالجفاف عند كثير من أهل العلم، فدع الوساوس، ولا تسترسل معها؛ فإن استرسالك مع الوساوس يفضي بك إلى شر عظيم.
والله أعلم.