الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فدع عنك الوساوس ولا تبال بها ولا تسترسل معها، فإن استرسالك مع الوساوس يفضي بك إلى شر عظيم، وما ذكرته ليس فيه سب للوضوء بوجه من الوجوه، ولا شك في أنه لم يقع منك شيء مما يوجب الكفر، فأنت بحمد الله على الإسلام ونكاحك صحيح بفضل الله، فإياك وهذه الوساوس، واجتهد في طردها عنك، فإنك إن لم تفعل بقيت في هذا القلق والتوتر مهما سمعت إجابات الشيوخ، وعليك أن تتوضأ بصورة عادية من غير مبالغة ولا إسراف، ومهما أوهمك الشيطان أنه قد خرج منك شيء، فلا تعر وسوسته هذه اهتماما، وإذا فرغت من وضوئك فانطلق للصلاة غير عابئ بالوساوس ولا ملتفت إليها، وانظر الفتوى رقم: 134196.
والله أعلم.