الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنشكر للسائل غيرته على محارم الله، وغضبه لانتهاك حرمات الله، غير أننا نوصيه أول ما نوصيه أن ينزه لسانه عن بعض الكلمات التي لا تزيد الحق حجة، ولا البيان وضوحا، وإنما قد يشوش بها أهل الباطل عليه، ويتخذونها ذريعة لرد نصيحته.
ثم نوصيه ثانيا بأن يسعى إلى استبدال هذه المدرسة بأخرى غير مختلطة، ليسلم له دينه، فإن لم يستطع فليبحث عن مدرسة تكون فيها المنكرات قليلة، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
ونقول في جواب سؤاله الأول: إن كانت هذه الشهادة الطبية صحيحة؛ أي: غير مزورة، وأردت أن تستعملها في الخروج إلى أوقات الصلاة، أو الخروج لغرض آخر تسوغه الشهادة الطبية فلا شك في جواز ذلك .
وأما سؤاله الثاني فجوابه أن نقول: يجوز لك حضور حصص الدراسة مع هذا المدرس إلا أننا ننصحك بترك مناقشته فيما يقوله من أخطاء، بحيث يكون الدرس منحصرا في مقررات الكتاب المدرسي، ففي ترك المناقشة سلامتك وسلامة بقية الطلاب من سماع الشبهات.
وللفائدة يرجى مراجعة هذه الفتاوى: 39152، 179719، 346180، 312853.
والله أعلم.