الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شك في أنك أخطأت حين أشهدت الله تعالى على ما لا تعلمين شهادته عليه، وحين كذبت في رؤياك، ولكنك لا تخرجين من الإسلام بذلك، فأنت بحمد الله على الملة، فلا داعي للوسوسة في هذا الأمر، ويكفيك التوبة مما قلت، ولا يلزمك إخبار أحد بذنبك، بل اجعلي توبتك فيما بينك وبين ربك تبارك وتعالى، ولا تعودي لمثل هذا الإخبار الكاذب، وأما أخوك ـ رحمه الله ـ فاجتهدي في الدعاء له والاستغفار له، وكل قربة تقربتم بها عنه ووهبتم ثوابها له، فإن ذلك ينفعه، وتنظر الفتوى رقم: 111133.
وما عليه من صيام، فالواجب أن يطعم عنه مكان كل يوم مسكين، وإن صمتم تلك المدة التي أفطرها عنه جاز ذلك.
والله أعلم.