الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد بينا معنى قوله تعالى: لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ {البقرة:256}، ـ بيانا واضحا وذكرنا أنها في من كان كافرا أصليا، فلا يكره على الدخول في الإسلام، وأما من ثبت إسلامه إما بنطقه للشهادتين أو بولادته لأبوين مسلمين أو أحدهما، فليس داخلا في الآية حتى يكون هناك تعارض. وانظر لتفصيل ذلك الفتوى رقم: 190107.
والله أعلم.