توضأت البارحة الساعة 12 ليلًا الوضوء الأكبر بسرعة؛ لأني خفت من ظلام الليل، ولم أنتبه أن 2 من أظافري عليهما طلاء، وأنا صائمة عاشوراء، وعندما دخلت أتوضأ لأصلي الصبح، وجدت الطلاء ما يزال على أظافري، فهل أعيد الوضوء الأكبر؟ وهل صيامي صحيح أم لا؟ وشكرًا.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالواجب عليك إذا وجدت شيئًا من بدنك لم يصبه الماء في الغُسل، أن تزيلي الحائل، وتغسلي هذا الموضع فحسب، ولا يلزمك إعادة الغُسل؛ لأن الموالاة ليست شرطًا في صحة الغُسل عند الجمهور، وهو ما نفتي به.
وعليه؛ فما فعلته من إزالة الحائل، والوضوء، قد برئت به ذمتك، لكن إن كنت صليت شيئًا من الصلوات بهذا الغُسل الناقص، فعليك إعادتها.
وأما صيامك عاشوراء، فلا إشكال في صحته، وليست الطهارة شرطًا في صحة الصيام أصلًا.
والله أعلم.